خسائر الموت والإصابات يدفع ساس تحليلات الاستثمار

وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2010، وقع انفجار غاز الميثان في منجم فحم نهر بايك في الجزيرة الجنوبية من الساحل الغربي الوعرة في نيوزيلندا.

وتوفي تسعة وعشرون من عمال المناجم نتيجة لما اكتشفته لجنة التحقيق الملكية بأنها مأساة يمكن تجنبها.

وهذه الكارثة وإدراك أن صناعات نيوزيلندا الأخرى، مثل الحراجة، كانت متخلفة عن معايير السلامة الدولية، أدت إلى تغييرات واسعة النطاق في التنظيم والسياسة والمواقف فيما بين الشركات المسؤولة والهيئات التنظيمية والحكومة.

وهي تستهدف معا خفض بنسبة 25 في المائة في الأضرار الجسيمة في أماكن العمل والوفيات بحلول عام 2020.

سوسيال إنتيربريس؛ لينكيدين تكشف النقاب عن منصة جديدة للتدوين؛ تحليلات البيانات الكبيرة؛ هل هذا هو عصر أولاب كبيرة؟؛ تحليلات البيانات الكبيرة؛ يهدف داتاروبوت لأتمتة الفاكهة منخفضة شنقا من علوم البيانات؛ تحليلات البيانات الكبيرة؛ مؤسس مابر جون شرودر يتنحى، كو ليحل محل

واحدة من الوكالات الرئيسية المكلفة تحقيق هذا الهدف العدوانية هي وركزاف نز، وتتطلع إلى نظام جديد لتحليلات البرمجيات للمساعدة في الوصول إلى هدفها.

وقد عملت وركزاف ساس التحليلات البصرية لمساعدتها على أن تصبح “الاستخبارات بقيادة” بدلا من منظمة “الاستخبارات تغذية”، وقال جون مونرو، مدير المخابرات التشغيلية.

وتقول وركزاف إن نظام ساس، الذي يطلق عليه اسم “نظام سيستيم فور وورك للإصابات والاستهداف” (سويفت)، سيساعد على تحقيق هذا الهدف من خلال تمكين “تصورات واضحة عن اتجاهات السلامة في مكان العمل” في الوقت المناسب.

وقال مونرو ان شركة “نافيجاتوس” الاستشارية ستستمر لمدة ستة اسابيع في رؤية شركة “سويفت” في الانتاج خلال اسبوع.

وساعد المشروع أيضا على تعزيز التعاون بين وكالات الصحة والسلامة الرئيسية، بما في ذلك شركة نيوزيلندا للتعويض عن الحوادث (أسك)، التي توفر الكثير من بيانات الحادث اللازمة للتتبع، والإحصاءات نز.

والهدف من ذلك هو توليد بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب من شأنها أن تعطي وركزاف فهم أكبر لبيئة الصحة والسلامة.

وقال مونرو “ان المزيد من البيانات فى الوقت المناسب ستساعد المفتشين فى الميدان على ان يكونوا فى المكان المناسب فى الوقت المناسب”.

وقال مونرو أن مشروع سويفت كان بقيادة تكنولوجيا المعلومات، التي كانت تقوم أيضا بتحديث كبير لنظم إدارة وركزاف. سويفت يجب أن تكون قادرة على ربط تلك.

وقال “اننا لا نريد ان تكون المعلومات غنية ومعرفة فقيرة”.

وقال مونرو إنه في حين أن “سويفت” لم تكن “رصاصة ذهبية، إلا أنها كانت جزءا من العمل الذي تقوم به لجعل نيوزيلندا رائدة في تنظيم الصحة والسلامة.

وكان وركزاف تحدث كثيرا عن بايك ريفر، وقال، ويأمل أنه من تلك المحنة الكبيرة، وبعض حسن النية متابعة.

وقال “نريد ان يذهب الناس للعمل ويعودون الى بلادهم بسلام”.

ينكدين يكشف النقاب عن منصة جديدة للتدوين

هل هذا هو عمر أولاب الكبير؟

يهدف داتاروبوت لأتمتة الفاكهة منخفضة شنقا من علم البيانات

مؤسس مابر جون شرودر يتنحى، كو ليحل محل

Refluso Acido