بيز الآسيوية ليست واثقة من الانتعاش من الكوارث

وهناك 81 في المائة من المنظمات في آسيا والمحيط الهادئ، بما فيها اليابان، غير واثقة من أنها تستطيع تحقيق الانتعاش الكامل للبيانات والنظم الخاصة بها في حالة وقوع كارثة، في حين يقول 71 في المائة أنها فقدت البيانات أو عانت من انقطاع في الأنظمة في عام 2011، وكشفت الأبحاث الجديدة.

تيلكوس، تلسترا، إريكسون، كوالكوم تحقيق بسرعة 1Gbps الإجمالية في العيش اختبار شبكة 4G، تيلكوس، سامسونج و T-موبيل التعاون في المحاكمات 5G؛ سحابة، مايكل ديل على إغلاق صفقة إمك: “يمكننا أن نفكر في عقود، مشاهدة كرة القدم نفل على الانترنت في خريف هذا العام

وأكدت هذه النتائج، من بين نتائج أخرى، في مسح استرجاع الكوارث لعام 2012 الذي صدر يوم الثلاثاء، على الحاجة إلى تحويل الأعمال التجارية – من اعتماد تقنيات قديمة لا تزال قيد الاستخدام مثل الشريط، إلى منتجات الجيل التالي من النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث، وفقا ل إمك، التي كلفت الدراسة.

قامت الدراسة التي أجراها فانسون بورن في وقت سابق من هذا العام بمسح 2500 من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الخاصة والعامة في 10 بلدان في جميع أنحاء المنطقة: أستراليا والصين والهند واليابان وكوريا وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند.

وقالت الدراسة إن التحول إلى أدوات النسخ الاحتياطية والجنرال التالي كان أكثر أهمية نظرا لأن مشاكل تكنولوجيا المعلومات هي السبب الأكثر احتمالا للاضطراب بدلا من الكوارث الطبيعية. ووجد أن السبب الرئيسي لفقدان البيانات وتعطل الأنظمة هو فشل الأجهزة بنسبة 60 في المائة، يليه تلف البيانات بنسبة 49 في المائة، وفقدان القدرة بنسبة 44 في المائة. وفي المقابل، بلغت الكوارث الطبيعية 20 في المائة، في حين بلغت نسبة تخريب الموظفين 17 في المائة.

وعلاوة على ذلك، كشفت الدراسة أيضا أن 44 في المئة من المنظمات التي شملها الاستطلاع لا تزال تعتمد على الشريط لجهودهم النسخ الاحتياطي والتعافي من الكوارث، في حين أن 37 في المئة تستخدم سد-روم. ومع ذلك، كانت هذه الأساليب التي عفا عليها الزمن في وسط الاستعاضة عنها، حيث أشار 62 في المائة من المستطلعين إلى أنهم كانوا يستخدمون أدوات النسخ الاحتياطي والاسترداد الحديثة القائمة على القرص.

ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم، وفقا للدراسة. وكشف حوالى 83 فى المائة من المنظمات التى تستخدم الشريط عن اعتزامها استبدال الشريط. وكانت الأسباب الثلاثة الأولى وراء ذلك هي الحصول على نسخ احتياطية أسرع بنسبة 38 في المائة؛ واستعادة البيانات بشكل أسرع واستعادة النظام بنسبة 35 في المائة؛ والمتانة بنسبة 28 في المائة.

ونظرت الدراسة أيضا في الآثار الاقتصادية الناجمة عن فقدان البيانات وفشل النظم، مع الإشارة إلى فقدان إنتاجية الموظفين باعتبارها النتيجة الأكثر احتمالا عند 42 في المائة. وذكرت الدراسة ان الشركات شهدت فى المتوسط ​​يومين عمل مفقودا بسبب توقف الانظمة التى تعادل 32 الف ساعة عمل لحوالى 2000 موظف.

أما أهم عواقب اقتصادية أخرى فقد كانت خسارة اإليرادات بنسبة 40٪ وتأخر تطوير المنتجات والخدمات بنسبة 39٪.

وقالت الدراسة ان 51 فى المائة من الشركات زادت انفاقها على النسخ الاحتياطى والانتعاش بعد وقوع الكارثة، واضافت ان “الضرر قد حدث” من حيث الوقت والمال خلال فترة التوقف عن العمل، فضلا عن الاضرار طويلة الاجل لولاء العملاء.

شين مور، مدير آسيا والمحيط الهادئ واليابان مدير تسويق المنتجات للنسخ الاحتياطي واستعادة النظم، وحثت الشركات على استعراض استراتيجيتها الخاصة للنسخ الاحتياطي والانتعاش من الناحية العملية كما أنه من المهم لضمان أنها ليست محمية فقط ضد توقف الأنظمة وفقدان البيانات، ولكن أيضا قادرة على الصمود أمام الآثار الضارة من فقدان الإنتاجية والإيرادات.

من خلال وضع نهج مدروسة واستراتيجية للنسخ الاحتياطي والاسترداد التي تستخدم حلول الجيل القادم المتاحة اليوم، يمكن للشركات تحمل عواقب الانقطاع يوما بعد يوم والحوادث أكثر خطورة، في حين خفض التكلفة الإجمالية للملكية من وأنظمة النسخ الاحتياطي، وأشار مور.

تلسترا، إريكسون، كوالكوم تحقيق بسرعة 1Gbps الإجمالية في العيش اختبار شبكة 4G

سامسونج و T-موبيل التعاون على 5G المحاكمات

مايكل ديل على إغلاق صفقة إمك: “يمكننا أن نفكر في عقود”

كيف لمشاهدة كرة القدم نفل على الانترنت في خريف هذا العام

Refluso Acido